الثورة الحقيقية هي الثورة ضد الفيتو الظالم

كلمة فيتو أصلها لاتيني وتعني "أنا أعترض" وشاع مدلولها أكثر بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وقيام الأمم المتحدة عام 1945 من القرن الماضي.
وبموجب موازين القوى ومنطق الدول المنتصرة في الحرب منحت خمسة من أعضاء مجلس الأمن  الخمسة عشرة   حق النقض (فيتو)  وكانت الدول المعنية هي الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي (روسيا حاليا) وبريطانيا وفرنسا والصين.
في عهد الحرب الباردة كانت سياسة المحاور سيدة الموقف، وكان التوتر على أشده بين المعسكر الغربي الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة، والشرقي الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفياتي.

فيما يلي جزء من ديباجة ميثاق الأمم المتحدة :
نحن شعوب الأمم المتحدة وقد آلينا على أنفسنا ان ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب التي في خلال جيل واحد جلبت على الإنسانية مرتين أحزاناً يعجز عنها الوصف،
وأن نؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد. وقدره وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية، وأن نبيّن الأحوال التي يمكن في ظلها تحقيق العدالة واحترام الالتزامات الناشئة عن المعاهدات وغيرها من مصادر القانون الدولي،
وأن ندفع بالرقي الاجتماعي قدماً، وأن نرفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح. وفي سبيل هذه الغايات اعتزمنا ان نأخذ أنفسنا بالتسامح، وأن نعيش معاً في سلام وحسن جوار ، وأن نضم قوانا كي نحتفظ بالسلم والأمن الدولي،وأن نكفل بقبولنا مبادئ معيّنة ورسم الخطط اللازمة  لها ألاّ تستخدم القوة المسلحة في غير المصلحة المشتركة ، وأن نستخدم الأداة الدولية في ترقية الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للشعوب جميعها.
أين هذه الديباجة الإنسانية من واقع الناس اليوم ، أين هذه الديباجة من أطفال الرستن وحمص وحماة ودير الزور  ؟؟؟
أين هذه الديباجة الإنسانة من نصرة الثكالى والأرامل ووقف المجازر واعتداءات الشبيحة ؟؟؟  أهؤلاء أناس ينتمون إلى الجنس البشري  ويستحقون حماية الأرواح والحفاظ على السلامة ؟؟؟ أم لأن نظام بلدهم مرغوب فيه لحمايته إسرائيل وإن تبجح برفع لواء المقاومة والممانعة !!!
أهؤلاء يستحقون الحماية أم لأن نظام بلدهم حليف استراتيجي لموسكو وبفقدانه لن يبقى لها نفوذ في هذه المنطقة الحيوية ؟؟؟
أهؤلاء يستحقون الحماية أم لأن نظام بلدهم حليف استراتيجي لإيران الشريك الاقتصادي لبيكين   ؟؟؟  هل تعرفون بأن حجم التداول التجاري بين إيران والصين يبلغ 40 مليار دولار   
وهل تعرفون بأن محطة بو شهر النووية هي من أبرز علامات التعاون الروسي الإيراني ؟؟؟
هل لعب الغرب بقيادة أمريكا والشرق بقيادة الصين وروسيا لعبة الكراسي  وتبادل الأدوار في هذه القضية وأوهمونا بالتناقض ؟؟؟ هل عبارة "وأن نكفل بقبولنا مبادئ معيّنة ورسم الخطط اللازمة" هي التي طبقت هنا وبالتالي تم التطبيق وفق مبادئ مصلحية وانتقائية ؟؟؟
أنظروا كيف تزعمت فرنسا وبريطانيا حلف الناتو  وكيف اصدروا القرارت السريعة لإدانة ليبيا أليس لأن ليبيا غنية وتستطيع سداد الفاتورة  ؟؟؟ أليس لأن الكعكة كبيرة وبإمكان ليبيا الغنية أن تمنح امتيازات إعادة الإعمار لهاتين الدولتين ومن يساندهما ؟؟؟   
يا أيها العالم الثالث والعالم غير المرقّم إعلموا أن  الفـيـــــــتـــو  في لغة الشعوب المقهورة و المغلوبة على أمرها هو : حكم القوي على الضعيف و هو السيف المسلط على كل صوت حر أبيّ و معناه أيضا أن القوي يأكل الضعيف والقوي مسكوت عنه والظالم رجل سلام ولمدافع عن عرضه وأرضه رجل إرهاب ، وأن المصلحة فوق الحق والعدل .  الثورة الحقيقية لشعوب الأرض كافة هي الوقوف في وجه هذه العنجهية الظالمة ؛  والإصلاح والتغيير الحقيقي يبدأ من هذه المؤسسات الدولية التي هي ملك للبشر  كافة إن كانوا فعلا جزء من الأمم المتحدة .

الثورة الحقيقية هي الثورة ضد الفيتو الظالم

كلمة فيتو أصلها لاتيني وتعني "أنا أعترض" وشاع مدلولها أكثر بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وقيام الأمم المتحدة عام 1945 من القرن الماضي.
وبموجب موازين القوى ومنطق الدول المنتصرة في الحرب منحت خمسة من أعضاء مجلس الأمن  الخمسة عشرة   حق النقض (فيتو)  وكانت الدول المعنية هي الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي (روسيا حاليا) وبريطانيا وفرنسا والصين.
في عهد الحرب الباردة كانت سياسة المحاور سيدة الموقف، وكان التوتر على أشده بين المعسكر الغربي الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة، والشرقي الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفياتي.

فيما يلي جزء من ديباجة ميثاق الأمم المتحدة :
نحن شعوب الأمم المتحدة وقد آلينا على أنفسنا ان ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب التي في خلال جيل واحد جلبت على الإنسانية مرتين أحزاناً يعجز عنها الوصف،
وأن نؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد. وقدره وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية، وأن نبيّن الأحوال التي يمكن في ظلها تحقيق العدالة واحترام الالتزامات الناشئة عن المعاهدات وغيرها من مصادر القانون الدولي،
وأن ندفع بالرقي الاجتماعي قدماً، وأن نرفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح. وفي سبيل هذه الغايات اعتزمنا ان نأخذ أنفسنا بالتسامح، وأن نعيش معاً في سلام وحسن جوار ، وأن نضم قوانا كي نحتفظ بالسلم والأمن الدولي،وأن نكفل بقبولنا مبادئ معيّنة ورسم الخطط اللازمة  لها ألاّ تستخدم القوة المسلحة في غير المصلحة المشتركة ، وأن نستخدم الأداة الدولية في ترقية الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للشعوب جميعها.
أين هذه الديباجة الإنسانية من واقع الناس اليوم ، أين هذه الديباجة من أطفال الرستن وحمص وحماة ودير الزور  ؟؟؟
أين هذه الديباجة الإنسانة من نصرة الثكالى والأرامل ووفق المجازر واعتداءات الشبيحة ؟؟؟  أهؤلاء أناس ينتمون إلى الجنس البشري  ويستحقون حماية الأرواح والحفاظ على السلامة ؟؟؟ أم لأن نظام بلدهم مرغوب فيه لحمايته إسرائيل وإن تبجح برفع لواء المقاومة والممانعة !!!
أهؤلاء يستحقون الحماية أم لأن نظام بلدهم حليف استراتيجي لموسكو وبفقدانه لن يبقى لها نفوذ في هذه المنطقة الحيوية ؟؟؟
أهؤلاء يستحقون الحماية أم لأن نظام بلدهم حليف استراتيجي لإيران الشريك الاقتصادي لبيكين   ؟؟؟  هل تعرفون بأن حجم التداول التجاري بين إيران والصين يبلغ 40 مليون دولار   
وهل تعرفون بأن محطة بو شهر النووية هي من أبرز علامات التعاون الروسي الإيراني ؟؟؟
هل لعب الغرب بقيادة أمريكا والشرق بقيادة الصين وروسيا لعبة الكراسي  وتبادل الأدوار في هذه القضية وأوهمونا بالتناقض ؟؟؟ هل عبارة "وأن نكفل بقبولنا مبادئ معيّنة ورسم الخطط اللازمة" هي التي طبقت هنا وبالتالي تم التطبيق وفق مبادئ مصلحية وانتقائية ؟؟؟
أنظروا كيف تزعمت فرنسا وبريطانيا حلف الناتو  وكيف اصدروا القرارت السريعة لإدانة ليبيا أليس لأن ليبيا غنية وتستطيع سداد الفاتورة  ؟؟؟ أليس لأن الكعكة كبيرة وبإمكان ليبيا الغنية أن تمنح امتيازات إعادة الإعمار لهاتين الدولتين ومن يساندهما ؟؟؟   
يا أيها العالم الثالث والعالم غير المرقّم إعلموا أن  الفـيـــــــتـــو  في لغة الشعوب المقهورة و المغلوبة على أمرها هو : حكم القوي على الضعيف و هو السيف المسلط على كل صوت حر أبيّ و معناه أيضا أن القوي يأكل الضعيف والقوي مسكوت عنه والظالم رجل سلام ولمدافع عن عرضه وأرضه رجل إرهاب ، وأن المصلحة فوق الحق والعدل .  الثورة الحقيقية لشعوب الأرض كافة هي الوقوف في وجه هذه العنجهية الظالمة ؛  والإصلاح والتغيير الحقيقي يبدأ من هذه المؤسسات الدولية التي هي ملك للبشر  كافة إن كانوا فعلا جزء من الأمم المتحدة .

الصومال بين مطرقة الجوع والجفاف وسندان الشباب

أهكذا الشباب المجاهدون ؟؟؟ أهم حقا مسلمون ؟؟؟                                                                                       
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، المسلم من الإسلام والإسلام من السلام والسلام هو الرحيم الرحمن  الذي خلق الإنس والجان وحرم قتل الإنسان  .
المسلم من سلم أذاه  الحجر والمدر  والحيوان . المسلم من علّم أن في كل كبد رطبة أجر ا.
 المسلم من أمن جاره بوائقه .  المسلم من إذا حدّث لم يكذب  وإذا وعد لم يخلف ، وإذا خاصم لم يفجر ولم يغدر . المسلم من إذا لقيك حياك وإذا غبت عنه لم يقع في عرضك ومالك وسوى ذلك . المسلم من يحمل همّ الدنيا لتكون واحة عدل وأمن وأمان .
كيف تكون مسلما مكتمل الإسلام وأنت تقتل الأبرياء في الشوارع والطرقات؟
إن قلت بأنك من الألوية السوداء والرايات الحمراء والّيالي الظلماء  صدقناك ، وإن قلت بأنك فعلت ما فعلت باسم غلو  في فكرك  وقصور في فهمك ونقص في علمك ولوثة في عقلك صدقناك وما كذبناك .  وإن قلت بأنك قمت بما قمت به  لخصومة فردية وجهالة قبلبية  ونزعة إقليمة صدقناك وما كذبناك . وإن قلت بأن دينك وإيمانك وربك أمرك بما فعلت  سألناك عن دينك وإيمانك وربك : هل دينك الإسلام ؟ وإيمانك بالنار والجنان ؟ وربك الله المستعان ؟ إن قلت نعم  كذبناك وما صدقناك .  فالإسلام حق كله ، عدل كله  ، رحمة كله ؛  وللإسلام مقاصد خمسة منها حفظ النفس . والإيمان بالجنة والنار يقتضي الورع والتقوى والبعد عن الموبقات المهلكات ومنها قتل النفس .  والله الرحيم الرحمن حرّم قتل النفس بغير  حق وأوجب صيانة الأموال والممتلكات والأعراض .   

فما بالكم ياقومنا استهترتم بلأنفس والأرواح ؟؟؟  ألم يرد في ثقافتكم : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ الثَّيِّبُ الزَّانِي وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ ؟؟؟
فما الذي تحقق من هذه الشروط بحق هؤلاء المقتولين المظلومين ؟؟؟ ولو سلما جدلا بحجتكم "هؤلاء مرتدون "  فمن أعطاكم الحق  بقتلهم ؟؟؟ هل إقامة الحدود من صلاحيات الافراد والجماعات ؟ أم ذلك من اختصاص الحاكم القائم بأمر الله ؟؟؟  
 أيعقل أن تفجروا وتقتلوا من جاء ليحصل على منحة تعليمية ؟؟؟  أيعقل أن تفجروا وتقتلوا من جاء بحثا عن لقمة عيش بحث عنها طويلا في الأرياف والبوادي البعيدة من العاصمة ولم يجدها ؟؟؟ 
ألم يكن ذلك غيلة وغدرا وهو لا يجوز حتى مع العدو المحارب الذي يرفع في وجهك السلاح
هل سمعتم بقول رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ فَقِيلَ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ؟؟؟ .
 
حري بكم يا إخوتي أن ترفعوا سلاح العلم والمعرفة في وجه الأمية والجهل المستشري في الصومال . حري بكم ان ترفعوا سلاح البناء والتنمية وشق السدود في وجه الفقر والجفاف الذي أهلك الحرث والنسل . حري بكم أن تحفظوا للشعب الصومالي كرامته وعزته وتساهموا في كسب قوته بدل صوره الحزينة المبكية المنتشرة في كل وسيلة إعلام .
 
فإن قدرتم الشباب والجهاد الذي تنسبون نفسكم إليه فإن الشباب بنّاء لا هدّام  والجهاد إعمار للنفوس وللبلدان ودحر للظلم والطغيان . بالله عليكم راجعوا فكركم وسلوككم وزنوه بميزان الشرع الحنيف واحتكموا إلى علم العلماء الربانيين ، فلا عيب ولامنقصة أن يعود الإنسان إلى رشده وأن يراجع ويقوّم اعوجاجه . والعيب كل العيب في المكابرة . تذكروا أن الرسول صلى الله عليه وسلم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم .

الصومال بين مطرقة الجوع والجفاف وسندان الشباب

أهكذا الشباب المجاهدون ؟؟؟ أهم حقا مسلمون ؟؟؟                                                                                       
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، المسلم من الإسلام والإسلام من السلام والسلام هو الرحيم الرحمن  الذي خلق الإنس والجان وحرم قتل الإنسان  .
المسلم من سلم أذاه  الحجر والمدر  والحيوان . المسلم من علّم أن في كل كبد رطبة أجر ا.
 المسلم من أمن جاره بوائقه .  المسلم من إذا حدّث لم يكذب  وإذا وعد لم يخلف ، وإذا خاصم لم يفجر ولم يغدر . المسلم من إذا لقيك حياك وإذا غبت عنه لم يقع في عرضك ومالك وسوى ذلك . المسلم من يحمل همّ الدنيا لتكون واحة عدل وأمن وأمان .
كيف تكون مسلما مكتمل الإسلام وأنت تقتل الأبرياء في الشوارع والطرقات؟
إن قلت بأنك من الألوية السوداء والرايات الحمراء والّيالي الظلماء  صدقناك ، وإن قلت بأنك فعلت ما فعلت باسم غلو  في فكرك  وقصور في فهمك ونقص في علمك ولوثة في عقلك صدقناك وما كذبناك .  وإن قلت بأنك قمت بما قمت به  لخصومة فردية وجهالة قبلبية  ونزعة إقليمة صدقناك وما كذبناك . وإن قلت بأن دينك وإيمانك وربك أمرك بما فعلت  سألناك عن دينك وإيمانك وربك : هل دينك الإسلام ؟ وإيمانك بالنار والجنان ؟ وربك الله المستعان ؟ إن قلت نعم  كذبناك وما صدقناك .  فالإسلام حق كله ، عدل كله  ، رحمة كله ؛  وللإسلام مقاصد خمسة منها حفظ النفس . والإيمان بالجنة والنار يقتضي الورع والتقوى والبعد عن الموبقات المهلكات ومنها قتل النفس .  والله الرحيم الرحمن حرّم قتل النفس بغير  حق وأوجب صيانة الأموال والممتلكات والأعراض .   

فما بالكم ياقومنا استهترتم بلأنفس والأرواح ؟؟؟  ألم يرد في ثقافتكم : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ الثَّيِّبُ الزَّانِي وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ ؟؟؟
فما الذي تحقق من هذه الشروط بحق هؤلاء المقتولين المظلومين ؟؟؟ ولو سلما جدلا بحجتكم "هؤلاء مرتدون "  فمن أعطاكم الحق  بقتلهم ؟؟؟ هل إقامة الحدود من صلاحيات الافراد والجماعات ؟ أم ذلك من اختصاص الحاكم القائم بأمر الله ؟؟؟  
 أيعقل أن تفجروا وتقتلوا من جاء ليحصل على منحة تعليمية ؟؟؟  أيعقل أن تفجروا وتقتلوا من جاء بحثا عن لقمة عيش بحث عنها طويلا في الأرياف والبوادي البعيدة من العاصمة ولم يجدها ؟؟؟ 
ألم يكن ذلك غيلة وغدرا وهو لا يجوز حتى مع العدو المحارب الذي يرفع في وجهك السلاح
هل سمعتم بقول رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ فَقِيلَ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ؟؟؟ .
 
حري بكم يا إخوتي أن ترفعوا سلاح العلم والمعرفة في وجه الأمية والجهل المستشري في الصومال . حري بكم ان ترفعوا سلاح البناء والتنمية وشق السدود في وجه الفقر والجفاف الذي أهلك الحرث والنسل . حري بكم أن تحفظوا للشعب الصومالي كرامته وعزته وتساهموا في كسب قوته بدل صوره الحزينة المبكية المنتشرة في كل وسيلة إعلام .
 
فإن قدرتم الشباب والجهاد الذي تنسبون نفسكم إليه فإن الشباب بنّاء لا هدّام  والجهاد إعمار للنفوس وللبلدان ودحر للظلم والطغيان . بالله عليكم راجعوا فكركم وسلوككم وزنوه بميزان الشرع الحنيف واحتكموا إلى علم العلماء الربانيين ، فلا عيب ولامنقصة أن يعود الإنسان إلى رشده وأن يراجع ويقوّم اعوجاجه . والعيب كل العيب في المكابرة . تذكروا أن الرسول صلى الله عليه وسلم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم .

التحول الديمقراطي في تشاد

التحول الديمقراطي في تشاد .. هل ترسخت قواعده أم أنه بحاجة إلى المزيد من الوقت؟
للإجابة على هذا السؤال لابد لنا أن نعرف المراد بالديمقراطية لأن الحكم على الشئ فرع من تصوره.
الديمقراطية في معناها البسيط المباشر هي حكم الشعب لنفسه ؛ الكل يشارك في الحكم . كان ذلك بهذه البساطة متيسرا وممكنا حينما كانت أثينا عاصمة اليونان قرية صغيرة يعرف اهلها بعضهم بعضا ؛ والجدير بالذكر هنا أن أولائك القوم عندئذ ، لم يكن لهم قوانين مكتوبة يحتكمون إليها ؛ فكان هناك مرشحون أو نواب، والمرشحون يختارون من جملتهم أيضاً مجلساً خاصاً، ثم المجلس يختار مجلساً، ثم من المجلس الأصغر يتم اختيار الزعامة أو القيادة .
ولما كان من المتعذر جدا أن يشارك كل فرد في المجتمع في الحكم عند توسع البلدان وازياد الناس ، كان لا مناص من تطوير هذه الفكرة وتحسينها . ظل المبدأ موجودا ولكن الاسلوب تغير . فوجدت الدساتير والقوانين والمجالس الفرعية والمجالس البلدية وغير ذلك من أشكال التنظيم والترتيب . وصار هناك ديمقراطية ليبرالية وديمقراطية شعبية وديمقراطية اشتراكية.
هذه التجربة البشرية في الحكم والتي تدعو إلى :
  • التداول السلمي للسلطة والذي معياره البرنامج السياسي الأفضل والأنجع والأفراد الأكفأ والأصلح والذين تختارهم الأغلبية من الشعب  
  • الانتخابات الحرة النزيهة التي توصل من يختاره الشعب من بين الأصلح ليمثله ويشارك في الحكم نيابة عنه.
·         الفصل بين السلطان ، لتكون هناك
o سلطات تشريعية تشرف على تنفيذ القوانين والاحكام ، وتحاسب السلطات التنفيذية وتجيز أو ترفض برنامج الحكومة وأعضائها.
o سلطات قضائية تفصل بين المتخاصمين وتسهر على ضمان التطبيق السليم للقوانين على جميع أفراد المجتمع .
o وسلطات تنفيذية تقوم بتنفيذ الاحكام والقرارات الحكومية .
·         ضمان الحقوق الأساسية للأفراد سواء كانوا قلة أو كثرة
o حق الحياة ، حق التدين ، حق التملك ، حق التعليم ، حق العمل ، حق المواطنة ، حق المشاركة السياسية المتمثلة في تكوين الأحزاب والنقابات واختيار النواب وغير ذلك ، حق التعبير المنضبط ، حق عزل الحاكم إن أخطأ ، باختصار كل ما هو حق للفرد يجب أن يكون محفوظا مصانا.
·         حماية القوانين وصيانتها وليس التمرد عليها والتفلت منها
هذا الشكل من اشكال الحكم والمتعارف عليه في وقتنا الحاضر لا أدعي بأنني احصيت كل التعاريف والنقاشات المتعلقة به ولكني انتقيت وذكرت شيئا من المأمول الذي أطمح أن يتحقق جزء منه وبين التاريخ والواقع المعاش حاليا .
إن كانت هذه الأسس طبقت في تحولنا الديمقراطي في تشاد فنقول بكل فخر واعتزاز نعم لقد ترسخت القواعد . وإن لم يكن الامر كذلك فنقول بأن مشوار الديمقراطية لا زال طويلا ويحتاج إلى ممارسات وتثقيف وتعليم حتى يكبر وينمو ليعاش واقعا .
أما ديمقراطية الحزب الواحد والمشاركة السياسية الخاضعة للمال والجهوية والمحسوبية والتخويف والتزوير ، والديمقراطية التي يفهمها البعض بالتسيب والانفلات وتسفيه الآخرين ، ويفهما البعض بالشعار الفارغ من المضمون والسوط المسلط على رقاب من يطالب بالحرية والعدالة فإنها ممجوجة مردودة .
هذه بعض إجابة على تساؤلات سعيد بن علي الذي سأل لإثراء النقاش وحتى يفهم الآخرون وليس زين العابدين بن علي الذي لم يفهم الديمقراطية ولم يفهم شعبه ، وعندما فهمه بعد مضي خمسين عاما من عمره قضاها في خدمة تونس كان الأوان قد فات .

التحول الديمقراطي في تشاد

التحول الديمقراطي في تشاد .. هل ترسخت قواعده أم أنه بحاجة إلى المزيد من الوقت؟
للإجابة على هذا السؤال لابد لنا أن نعرف المراد بالديمقراطية لأن الحكم على الشئ فرع من تصوره.
الديمقراطية في معناها البسيط المباشر هي حكم الشعب لنفسه ؛ الكل يشارك في الحكم . كان ذلك بهذه البساطة متيسرا وممكنا حينما كانت أثينا عاصمة اليونان قرية صغيرة يعرف اهلها بعضهم بعضا ؛ والجدير بالذكر هنا أن أولائك القوم عندئذ ، لم يكن لهم قوانين مكتوبة يحتكمون إليها ؛ فكان هناك مرشحون أو نواباً، والمرشحون يختارون من جملتهم أيضاً مجلساً خاصاً، ثم المجلس يختار مجلساً، ثم من المجلس الأصغر يتم اختيار الزعامة أو القيادة .
ولما كان من المتعذر جدا أن يشارك كل فرد في المجتمع في الحكم عند توسع البلدان وازياد الناس ، كان لا مناص من تطوير هذه الفكرة وتحسينها . ظل المبدأ موجودا ولكن الاسلوب تغير . فوجدت الدساتير والقوانين والمجالس الفرعية والمجالس البلدية وغير ذلك من أشكال التنظيم والترتيب . وصار هناك ديمقراطية ليبرالية وديمقراطية شعبية وديمقراطية اشتراكية.
هذه التجربة البشرية في الحكم والتي تدعو إلى :
  • التداول السلمي للسلطة والذي معياره البرنامج السياسي الأفضل والأنجع والأفراد الأكفأ والأصلح والذين تختارهم الأغلبية من الشعب  
  • الانتخابات الحرة النزيهة التي توصل من يختاره الشعب من بين الأصلح ليمثله ويشارك في الحكم نيابة عنه.
·         الفصل بين السلطان ، لتكون هناك
o سلطات تشريعية تشرف على تنفيذ القوانين والاحكام ، وتحاسب السلطات التنفيذية وتجيز أو ترفض برنامج الحكومة وأعضائها.
o سلطات قضائية تفصل بين المتخاصمين وتسهر على ضمان التطبيق السليم للقوانين على جميع أفراد المجتمع .
o وسلطات تنفيذية تقوم بتنفيذ الاحكام والقرارات الحكومية .
·         ضمان الحقوق الأساسية للأفراد سواء كانوا قلة أو كثرة
o حق الحياة ، حق التدين ، حق التملك ، حق التعليم ، حق العمل ، حق المواطنة ، حق المشاركة السياسية المتمثلة في تكوين الأحزاب والنقابات واختيار النواب وغير ذلك ، حق التعبير المنضبط ، حق عزل الحاكم إن أخطأ ، باختصار كل ما هو حق للفرد يجب أن يكون محفوظا مصانا.
·         حماية القوانين وصيانتها وليس التمرد عليها والتفلت منها
هذا الشكل من اشكال الحكم والمتعارف عليه في وقتنا الحاضر لا أدعي بأنني احصيت كل التعاريف والنقاشات المتعلقة به ولكني انتقيت وذكرت شيئا من المأمول الذي أطمح أن يتحقق جزء منه وبين التاريخ والواقع المعاش حاليا .
إن كانت هذه الأسس طبقت في تحولنا الديمقراطي في تشاد فنقول بكل فخر واعتزاز نعم لقد ترسخت القواعد . وإن لم يكن الامر كذلك فنقول بأن مشوار الديمقراطية لا زال طويلا ويحتاج إلى ممارسات وتثقيف وتعليم حتى يكبر وينمو ليعاش واقعا .
أما ديمقراطية الحزب الواحد والمشاركة السياسية الخاضعة للمال والجهوية والمحسوبية والتخويف والتزوير ، والديمقراطية التي يفهمها البعض بالتسيب والانفلات وتسفيه الآخرين ، ويفهما البعض بالشعار الفارغ من المضمون والسوط المصلت على رقاب من يطالب بالحرية والعدالة فإنها ممجوجة مردودة .
هذه بعض إجابة على تساؤلات سعيد بن علي الذي سأل لإثراء النقاش وحتى يفهم الآخرون وليس زين العابدين بن علي الذي لم يفهم الديمقراطية ولم يفهم شعبه ، وعندما فهمه بعد مضي خمسين عاما من عمره قضاها في خدمة تونس كان الأوان قد فات .

لاشك أن الكثير الدائم خير من القليل المنقطع

مشكلة الكهرباء والماء في تشاد .. هل هي مشكلة موارد وإمكانات أم هي مشكلة غياب لحلول عملية؟

أنا احب أن أبدء حديثي  بالتوصيف والتحليل ثم الاستنتاج اخيرا  وعليه  أرجو ألا يحكم أحد على كلامي من اول جملة أو جملتين .
كنت ذات يوم في باريس ، وأنا متجه إلى غرفتي في الفندق الذي نزلت فيه ، فإذا بي أسمع صوت جلبة عالية ، نزلت من فوري إلى صالة الاستقبال وسألت الموظف  ما الذي يجرى ؟  فقال بأن الجو  سيكون صحوا ومشمسا غدا  حسب ما أعلن في نشرة الأخبار الجوية  ، فقلت في نفسي كل هذا المكاء والتصدية بسبب الشمس ؟!  إنهم إن جاؤا عندنا لأخذوها بالمجان . هذا الحدث كان عارضا في حينه غير أنه  بمرور الأيام والسنوات  تعلمت منه شيئا كبيرا . تعلمت أنه صدق من قال بأن الحاجة أم الاختراع  وأنه لم يقل كذبا من قال بأن الأفارقة أقل الناس اختراعا  وذلك لانعدام حاجتهم إلى مقومات الحياة الأولية التي يحتاجونها ؛ فإن الأفريقي يقتطف الثمار من الأشجار التي لا يزرعها ، ويصطاد الطرائد الوفيرة التي لا يربيها ، فالحر عنده غير قاتل ، والبرد عنده غير ضار .

لما عرف المخترعون والمفكرون وأصحاب الحاجة الصناعية والزراعية بأن مصادر الطاقة النفطية إلى زوال إن عاجلا أو آجلا  ، عكفوا يبحثون عن بديل  أرخص وأدوم  وغير ضار بالبيئة ؛ حتى إن بعض الباحثين في الدول الاسكندنافية استفادوا من الحرارة الناتجة عن أجهزة الكمبيوتر الكبيرة فسخروها في التدفئة المنزلية .

                 لا أكون مبالغا إن قلت بإن  80% من استخدامات المواطنين التشاديين للكهرباء هي في مجال الإنارة  فقط وربما 20% أوأقل في مجال التبريد والتهوية ، فما الذي يستفيده من يريد الإنارة حينما تأتيه الكهرباء الساعة الثانية صباحا وتنقطع عنه الساعة السابعة صباحا ؟؟؟!  أين هي المصانع الضخمة التي تستهلك الكهرباء وتحرم منها المواطن البسيط؟ إن الكهرباء لا تنقطع عن بيوت بعض العسكر المتنفذين وياليتهم يسددون رسومها ؛ ثم إن الويل والثبور ودخول القبور لأم من يتجرأ بقطع التيار عنهم لعدم سدادهم  للرسوم المستحقة عليهم . وهل عليهم رسوم أصلا  أم استباحوها وباعوها لأصحاب الثلاجات ؟؟؟

من أهم مصادر الطاقة الرخيصة والنظيفة :  الطاقة الشمسية؛  ولذلك قررت الدول الأوربية  إنتاج ربع ما تحاجه من الطاقة من الدول الأفريقية شمال الصحراء  لتنتج الكهرباء هنا  وتوصل إلى أوروبا  عبر  تمديدات في البحر الأبيض المتوسط .

بالله ربكم ما الذي يمنع تشاد من أن   تنفق ملايين الدولارات لتوفر لمواطنيها طاقة مستدامة ما دامت السماوات والأرض إلا ماشاء الله ؟؟؟!  تكون هذه الطاقة  "كثير دام خير من قليل منقطع" .  إن أكثر من ثلث البلد صحراء ، والشمس هناك تكاد تكون عمودية  طول العام ، نحتاج هنا إلى إرادة وقرار سياسي وسيادي  فقط.

كيف يعقل أن يشرب الناس من المواسير المصدية والتمديدات المائية المليئة بالميكروبات ؟ هل الكميات الزائدة من الكلور الذي يضاف إلى الماء كفيلة وحدها بقتل الجراثيم أم لها آثار جانبية أخرى ضارة بالصحة ؟؟   
كيف يعقل أن يكون تدفق الماء ضعيفا في المواسير في مناطق مثل الدغيل ، أين محطات التقوية لضغط المياه؟؟

 إن التخطيط لبناء الدول من الأهداف بعيدة المدى وهي لمئات السنين  . هل تعرفون بأن مجاري الصرف الصحي في عاصمة مثل باريس ولندن بنيت من الحرب العالمية الثانية ويمكن لها أن تعيش لخمسين أو ستين سنة قادمة ؟؟؟

                إن عجز شركة الكهربا والماء مركب من عدة أشياء : أولها قدم الأجهزة التي ترجع إلى الستينات والسبعينات ، ثانيا الاحتكار بين بعض المتنفذين وبعض الفرنسيين ، ثالثا الفساد المالي والإداري رابعا غياب الرغبة في إيجاد البديل

إن ما يسمى بأموال الأجيال القادمة ينبغي أن يسخر في ضروريات البنية التحتية وفي الصحة والحياة قبل التعليم ، لأنه لا تعليم من دون صحة  ولا تعليم من دون حياة . بل لا حياة بدون صحة .

لاشك أن الكثير الدائم خير من القليل المنقطع

مشكلة الكهرباء والماء في تشاد .. هل هي مشكلة موارد وإمكانات أم هي مشكلة غياب لحلول عملية؟

أنا احب أن أبدء حديثي  بالتوصيف والتحليل ثم الاستنتاج اخيرا  وعليه  أرجو ألا يحكم أحد على كلامي من اول جملة أو جملتين .
كنت ذات يوم في باريس ، وأنا متجه إلى غرفتي في الفندق الذي نزلت فيه ، فإذا بي أسمع صوت جلبة عالية ، نزلت من فوري إلى صالة الاستقبال وسألت الموظف  ما الذي يجرى ؟  فقال بأن الجو  سيكون صحوا ومشمسا غدا  حسب ما أعلن في نشرة الأخبار الجوية  ، فقلت في نفسي كل هذا المكاء والتصدية بسبب الشمس ؟!  إنهم إن جاؤا عندنا لأخذوها بالمجان . هذا الحدث كان عارضا في حينه غير أنه  بمرور الأيام والسنوات  تعلمت منه شيئا كبيرا . تعلمت أنه صدق من قال بأن الحاجة أم الاختراع  وأنه لم يقل كذبا من قال بأن الأفارقة أقل الناس اختراعا  وذلك لانعدام حاجتهم إلى مقومات الحياة الأولية التي يحتاجونها ؛ فإن الأفريقي يقتطف الثمار من الأشجار التي لا يزرعها ، ويصطاد الطرائد الوفيرة التي لا يربيها ، فالحر عنده غير قاتل ، والبرد عنده غير ضار .

لما عرف المخترعون والمفكرون وأصحاب الحاجة الصناعية والزراعية بأن مصادر الطاقة النفطية إلى زوال إن عاجلا أو آجلا  ، عكفوا يبحثون عن بديل  أرخص وأدوم  وغير ضار بالبيئة ؛ حتى إن بعض الباحثين في الدول الاسكندنافية استفادوا من الحرارة الناتجة عن أجهزة الكمبيوتر الكبيرة فسخروها في التدفئة المنزلية .

                 لا أكون مبالغا إن قلت بإن  80% من استخدامات المواطنين التشاديين للكهرباء هي في مجال الإنارة  فقط وربما 20% أوأقل في مجال التبريد والتهوية ، فما الذي يستفيده من يريد الإنارة حينما تأتيه الكهرباء الساعة الثانية صباحا وتنقطع عنه الساعة السابعة صباحا ؟؟؟!  أين هي المصانع الضخمة التي تستهلك الكهرباء وتحرم منها المواطن البسيط؟ إن الكهرباء لا تنقطع عن بيوت بعض العسكر المتنفذين وياليتهم يسددون رسومها ؛ ثم إن الويل والثبور ودخول القبور لأم من يتجرأ بقطع التيار عنهم لعدم سدادهم  للرسوم المستحقة عليهم . وهل عليهم رسوم أصلا  أم استباحوها وباعوها لأصحاب الثلاجات ؟؟؟

من أهم مصادر الطاقة الرخيصة والنظيفة :  الطاقة الشمسية؛  ولذلك قررت الدول الأوربية  إنتاج ربع ما تحاجه من الطاقة من الدول الأفريقية شمال الصحراء  لتنتج الكهرباء هنا  وتوصل إلى أوروبا  عبر  تمديدات في البحر الأبيض المتوسط .

بالله ربكم ما الذي يمنع تشاد من أن   تنفق ملايين الدولارات لتوفر لمواطنيها طاقة مستدامة ما دامت السماوات والأرض إلا ماشاء الله ؟؟؟!  تكون هذه الطاقة  "كثير دام خير من قليل منقطع" .  إن أكثر من ثلث البلد صحراء ، والشمس هناك تكاد تكون عمودية  طول العام ، نحتاج هنا إلى إرادة وقرار سياسي وسيادي  فقط.

كيف يعقل أن يشرب الناس من المواسير المصدية والتمديدات المائية المليئة بالميكروبات ؟ هل الكميات الزائدة من الكلور الذي يضاف إلى الماء كفيلة وحدها بقتل الجراثيم أم لها آثار جانبية أخرى ضارة بالصحة ؟؟   
كيف يعقل أن يكون تدفق الماء ضعيفا في المواسير في مناطق مثل الدغيل ، أين محطات التقوية لضغط المياه؟؟

 إن التخطيط لبناء الدول من الأهداف بعيدة المدى وهي لمئات السنين  . هل تعرفون بأن مجاري الصرف الصحي في عاصمة مثل باريس ولندن بنيت من الحرب العالمية الثانية ويمكن لها أن تعيش لخمسين أو ستين سنة قادمة ؟؟؟

                إن عجز شركة الكهربا والماء مركب من عدة أشياء : أولها قدم الأجهزة التي ترجع إلى الستينات والسبعينات ، ثانيا الاحتكار بين بعض المتنفذين وبعض الفرنسيين ، ثالثا الفساد المالي والإداري رابعا غياب الرغبة في إيجاد البديل

إن ما يسمى بأموال الأجيال القادمة ينبغي أن يسخر في ضروريات البنية التحتية وفي الصحة والحياة قبل التعليم ، لأنه لا تعليم من دون صحة  ولا تعليم من دون حياة . بل لا حياة بدون صحة .

أسباب التخلف السياسي

هل كل أسباب التخلف السياسي والاضطراب الإداري والبيروقراطية البغيضة هو الاستعمار ؟؟

بإمكان الدولة السيادية أن تعلّم أبناءها تعليما أكاديميا وفنيا عاليا لتجعل منهم كوادر منتجة وفاعلة في خدمة المجتمع . فيكون التعليم العالي بتوجيه من الدولة ليخدم بناء الدولة وتنميتها ثم تضع الشخص المناسب في المكان المناسب .
بإمكان الدولة السيادية أن يكون لها قضاء مستقل ينصف المظلوم ويأخذ على يد الظالم ويضمن الحريات .
بإمكان الدولة السيادية أن تؤسس برلمانا يمثل الشعب ويتكلم بهمومه ويكون رقيبا على الحكومة ويقوّم اعوجاجها ويجيز خططها .
بإمكان الدولة السيادية أن يكون لها جهاز رقابي مستقل نزيه يتبع القضاء المستقل أو يتبع لجنة مستقلة تابعة للبرلمان ليشرف على الصرف العام لميزانيات الوزارات المختلفة.
بإمكان الدولة السيادية أن يكون لها جهاز نزيه لكشف الكسب غير المشروع للمدراء والوزراء وكل صاحب مسؤولية في الدولة .
بإمكان الدولة السيادية أن يكون لها جهاز إعلامي يثقف المجتمع ويعلمه ويهذبه ويبث فيه ثقافة الحفاظ على المال العام وينزع عنه ثقافة " هوّان نفسه ما نفعها " والتي هي شيمة الغالبية العظمى من المجتمع والمتمثلة في نهب وسرقة أكبر قدر ممكن من مال الدولة في الفترة الوجيزة التي يتقلد فيها الشخص منصبا .
بإمكان الدولة السيادية أن توفر للموظف قدرا من الراتب الشهري الذي يمكنه من تلبية حاجاته الضرورية لتجعل بذلك سدا منيعا يحميه من الرشوة والفساد الإداري . وان توفر الامتيازات لاسيما لمن يتقلدون مناصب حساسة لصيقة بالمال العام .
بإمكان الدولة السيادية أن توفر لمواطنيها قدرا من الحرية لتوصيل أراءهم وأفكارهم عبر منابر سياسية أو أندية ثقافية أوصحف حرة مستقلة ، لتكون متنفسا لهم وآلية حضارية لامتصاص الغضب وللأخذ بالآراء البناءة المفيدة.
بإمكان الدولة السيادية أن تحدد فترة الوزارة بخمس سنين يتمكن خلالها الوزير من وضع خططه وبرامجه ورؤيته . فلا يمكن لوزير مهما كان عبقريا أن يقدم شيئا يذكر في فترة تقل عن سنة واحدة . فقد يمر على الوزارة الواحدة ثلاثة وزراء في ظرف عام ، فبربكم كيف يعقل أن تتقدم هذه الوزارة ؟ فمتى يكون التخطيط ومتى يكون التنفيذ وهل هناك وقت للمتابعة ؟؟؟؟
بإمكان الدولة السيادية أن تستخرج لمواطنيها هوياتهم الثبوتية كالجواز مثلا في فترة لا تزيد على أسبوع على أسوء تقدير إن توفرت الشروط والمستلزمات .

هل تطلب الدول المستعمرة من مستعمراتها أن تكون نقيض كل ما ذكر سابقا ؟؟؟ وأن تكون بهذا التخلف البغيض ؟ كل ما ذكر سابقا لا يحتاج إلى إمكانات مادية تتذرع الحكومة بعدم توفرها ، ولكنه يحتاج إلى إرادة ونية صادقة .

أسباب التخلف السياسي

هل كل أسبابالتخلف السياسي والاضطراب الإداري والبيروقراطية البغيضة هو الاستعمار ؟؟

بإمكان الدولةالسيادية أن تعلّم أبناءها تعليما أكاديميا وفنيا عاليا لتجعل منهم كوادر منتجةوفاعلة في خدمة المجتمع . فيكون التعليم العالي بتوجيه من الدولة ليخدم بناءالدولة وتنميتها ثم تضع الشخص المناسب في المكان المناسب .
بإمكان الدولةالسيادية أن يكون لها قضاء مستقل ينصف المظلوم ويأخذ على يد الظالم ويضمن الحريات.
بإمكان الدولةالسيادية أن تؤسس برلمانا يمثل الشعب ويتكلم بهمومه ويكون رقيبا على الحكومةويقوّم اعوجاجها ويجيز خططها .
بإمكان الدولةالسيادية أن يكون لها جهاز رقابي مستقل نزيه يتبع القضاء المستقل أو يتبع لجنةمستقلة تابعة للبرلمان ليشرف على الصرف العام لميزانيات الوزارات المختلفة.
بإمكان الدولةالسيادية أن يكون لها جهاز نزيه لكشف الكسب غير المشروع للمدراء والوزراء وكل صاحبمسؤولية في الدولة .
بإمكان الدولةالسيادية أن يكون لها جهاز إعلامي يثقف المجتمع ويعلمه ويهذبه ويبث فيه ثقافةالحفاظ على المال العام وينزع عنه ثقافة " هوّان نفسه ما نفعها " والتيهي شيمة الغالبية العظمى من المجتمع والمتمثلة في نهب وسرقة أكبر قدر ممكن من مالالدولة في الفترة الوجيزة التي يتقلد فيها الشخص منصبا .
بإمكان الدولةالسيادية أن توفر للموظف قدرا من الراتب الشهري الذي يمكنه من تلبية حاجاتهالضرورية لتجعل بذلك سدا منيعا يحميه من الرشوة والفساد الإداري . وان توفرالامتيازات لاسيما لمن يتقلدون مناصب حساسة لصيقة بالمال العام .
بإمكان الدولةالسيادية أن توفر لمواطنيها قدرا من الحرية لتوصيل أراءهم وأفكارهم عبر منابرسياسية أو أندية ثقافية أوصحف حرة مستقلة ، لتكون متنفسا لهم وآلية حضارية لامتصاصالغضب وللأخذ بالآراء البناءة المفيدة.
بإمكان الدولةالسيادية أن تحدد فترة الوزارة بخمس سنين يتمكن خلالها الوزير من وضع خططه وبرامجهورؤيته . فلا يمكن لوزير مهما كان عبقريا أن يقدم شيئا يذكر في فترة تقل عن سنةواحدة . فقد يمر على الوزارة الواحدة ثلاثة وزراء في ظرف عام ، فبربكم كيف يعقل أنتتقدم هذه الوزارة ؟ فمتى يكون التخطيط ومتى يكون التنفيذ وهل هناك وقت للمتابعة؟؟؟؟
بإمكان الدولةالسيادية أن تستخرج لمواطنيها هوياتهم الثبوتية كالجواز مثلا في فترة لا تزيد علىأسبوع على أسوء تقدير إن توفرت الشروط والمستلزمات .

هل تطلب الدولالمستعمرة من مستعمراتها أن تكون نقيض كل ما ذكر سابقا ؟؟؟ وأن تكون بهذا التخلفالبغيض ؟ كل ما ذكر سابقا لا يحتاج إلى إمكانات مادية تتزرع الحكومة بعدم توفرها ،ولكنه يحتاج إلى إرادة ونية صادقة .